ابتسامته الرائعة، بعثَرَت ارتباكي

فأدركتُ المسافة الممتدة بين يقينــي وشكّــه. قــوّتي وضعفــه. عشمــي ويأســه.
أدركتُ كم الآمال معرّضة للخيبات
والاحتمالات معرّضة للانقلابات
ولا شيء يحصّنك من الهزيمة!

تعميني شدة أحدهما، ويغريني دفء الآخر..

هنا وميض ساحر يشعّ من كنبتي في زاوية الغرفة، يُشعِرني بالأمان، طاقة تجذبني لأظلّ مكومة عليها، محاطة بكتب لم ولن أقرأها..

وبعيدًا، وميض يستأنف مضايقته كل ما استلسمت لطاقة الكنبة؛ يحاججني يقينًا بأهمية التحرك، بسرعة وإقدام، دون التفات ودون تردد!

.. لماذا نشاط القراءة لا يلبي توقعاتنا !

‏“أَعتقدُ أَنني أَفهمُ الآن أَنَ سعادتي تكمنُ في التخلي عنّ المزيد، لا الحصول على المزيد، ‏دونَ ندمٍ أو خوفٍ أو حزن.” ‏

البيت على المنحدَر ..

“ذلك لأنني توقفت عن التفكير بمفردي. بما أنني تركت الآخرين يقررون سعادتي.. من السهل العيش طبقًا لقيم شخص آخر بعد كل شيء”